كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ابن معين يقول: إسرائيل أثبت من شريك.
وقال: كان يحيى القطان لا يحدث عن هذين.
قال منجاب بن الحارث: قال رجل لشريك: كيف تجدك يا أبا عبد الله؟
قال: أجدني شاكيا (1) غير شاكي الله.
أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا يحيى بن أيوب قال:
كنا عند شريك يوما فظهر من أصحاب الحديث جفاء فانتهر بعضهم فقال له رجل: يا أبا عبد الله! لو رفقت.
فوضع شريك يده على ركبة الشيخ وقال: النبل عون على الدين.
قال ابن عيينة: قيل لشريك: ما تقول فيمن يفضل عليا على أبي بكر؟
قال: إذا يفتضح يقول: أخطأ المسلمون.
وعن وكيع قال: ما كتبت عن شريك بعد ما ولي القضاء فهو عندي على حدة.
وقال أبو نعيم: لم أكتب عنه بعد القضاء غير حديث واحد.
البغوي: حدثنا عباس بن محمد سمعت يحيى يقول:
قضى شريك على ابن إدريس بشيء فقال ابن إدريس: القضاء فيه كذا وكذا-يعني: الذي حكمت به-.
فقال له شريك: اذهب فأفت بهذا حاكه الزعافر.
وكان شريك قد حبسه في القضية وكان ابن إدريس ينزل في الزعافر.
منصور بن أبي مزاحم: سمعت شريكا يقول: ترك الجواب في موضعه إذابة القلب.
__________
(1) في الأصل: " شاك ".